Super User

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipisicing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et dolore magna aliq Ut enim ad minim veniam, quis nostrud exercitation ullamco laboris nisi.

فرح، طفلة عمرها ستة سنوات تعيش حالة الخوف والتوتر من أول يوم دوام دراسي، إلا أنها بعد ذهابها إلى المدرسة تتعرف على الكثير من الأصدقاء مما يجعلها تخرج من حالة الخوف والتوتر التي كانت بها وتصبح طفلة اجتماعية تساعد زملائها جميعاً.

عرض "يلاّ فرح" يتضمن مجموعة من الرقصات والأغاني والمسابقات من أجل إشراك الأطفال وتفعيلهم في العرض.

يهدف هذا العرض إلى تعزيز ثقة الطفل بنفسه، تفعيله وتحريره جسدياً دون قيود أو إحباطات تمنعه من المشاركة مع المجموعة. من خلال قصة الطفلة فرح يتعلم الأطفال الحِكم والمبادئ والقيم المجتمعية الجيدة.

يتضمن العرض بعض الأغاني التي أنتجت خصيصا للأطفال من قبل فريق عمل مسرح الحارة.

استعانت العديد من المؤسسات المختصة بهذا العرض في مجال الصحة النفسية للطفل، لمساعدة الأطفال في الخروج من حالة الخوف والعنف التي يعيشون بها.


طاقم العرض: ميرنا سخلة عطا ناصر كرستين الهودلي
الموسيقى المختارة:
البوم مسرح الحارة، كلمات وألحان وغناء سامي المتواسي وطاقم المسرح
مؤسسة هولي لاند ترست البوم تذكروا الابرياء
البوم مرح الاطفال / سهيل خوري
قناة الاطفال طيور الجنة
سينوغرافيا: فيروز نسطاس
تقنيات: عصام رشماوي
ادارة انتاج: مارينا برهم و جورج مطر
إنتاج: مسرح الحارة 2012

موسومة تحت

عرض يلاّ برهان هو فعالية ترفيهية للأطفال يقدم الممثلون خلاله مجموعة من الرقصات والأغاني والقصص الممثلة والمسابقات من أجل إشراك الأطفال وتفعيلهم في العرض.

يهدف هذا العرض إلى تعزيز ثقة الطفل بنفسه، تفعيله وتحريره جسدياً دون قيود أو إحباطات تمنعه من المشاركة مع المجموعة. من خلال قصة الطفل برهان يتعلم الأطفال الحِكم والمبادئ والقيم المجتمعية الجيدة وعدم استخدام العنف في التعامل فيما بينهم.

يتضمن العرض مجموعة أغاني أنتجت خصيصا للأطفال من قبل فريق عمل مسرح الحارة.

إستعانت العديد من المؤسسات المختصة بهذا العرض في مجال الصحة النفسية للطفل، لمساعدة الأطفال في الخروج من حالة الخوف والعنف التي يعيشون بها.

قدم هذا العرض في العديد من مناطق الضفة الغربية ولاقى نجاحاً كبيراً.

طاقم العرض:
ميرنا سخلة
عطا ناصر
أحمد رشيد

كلمات وألحان وغناء:
سامي المتواسي
وطاقم المسرح

تقني:
عصام رشماوي

إنتاج:مسرح الحارة 2011

موسومة تحت

أخذت هذه المسرحية عن قصة سويدية تتحدث عن رحلة تفاحة حمراء من الشجرة إلى الحصول على جائزة لأكبر وأجمل تفاحة في مسابقة لمهرجان التفاح.

تتحدث المسرحية عن بائع فاكهة مخادع يبيع تفاحة غير ناضجة وصغيرة إلى رجل عجوز ويقنعه بأنه إذا وضع التفاحة في الشمس لمدة ثلاث ساعات فإنها ستصبح حمراء وناضجة.

بائع الفاكهة يحتفظ بالتفاحة الكبيرة الحمراء لنفسه لكي يشارك في مسابقة التفاح ولكن في النهاية يفوز الرجل العجوز.

كيف حدث هذا ؟! سنرى في المسرحية .

هذه المسرحية تعلم الأطفال أن الصدق والأمانة هما أفضل طريق للنجاح.


إخراج:
رائدة غزالة

مأخوذة من قصة سويدية للكاتب:
يان ليف

إعداد: إبراهيم مهنا

تمثيل:
نقولا زرينة
فؤاد هندية
رهام اسحق

موسيقى: فكتور قواس
توزيع موسيقي وتسجيل:
جون حنضل

تصميم وتنفيذ الديكور والإكسسوارات:
عصام رشماوي
عبد السلام عبدو
فيروز نسطاس

رسم: تاتيانا فوتشي
تقني: عصام رشماوي
إدارة إنتاج: مارينا برهم
إنتاج: معهد الدراما السويدي /sida

قصتنا قصة قرية حلوة كتير وصغيرة
مشهورة بزرع التفاح وأهاليها طيبين مناح
وللتفاح في مهرجان وللفايز في صولجان
وفيها حج كبير كتير
طلع بموسم التفاح يتذكر الزمن اللي راح
حابب يوكل تفاحة حمراء كبيرة وفياحة
لكن بلوط الغشاش ضحك عليه واخد الكاش
تعالوا شوفوا معانا رحلة طويلة وغريبة
رحلة تفاحة حمرا بتحكي قصتها العجيبة

موسومة تحت

أخذت فكرة المسرحية عن قصة هانزل وجريتل العالمية. تتحدث القصة عن طفلين يعيشان مع والدهم وزوجته بعد ان توفيت والدتهم. ولكن كراهية زوجة الأب جعلتها تقرر أن تتخلص من الطفلين عن طريق رميهما في الغابة.
يجد الطفلين أنفسهما أمام منزل الساحرة المليء بالحلوى. تقوم الساحرة بالاحتفاظ بالطفلين لديها لكي تغذيهما بأشياء مضرة لهما ولا تفيد صحتهما وتضعف عظامهما.
يتحدث هذا العرض عن مضار الأطعمة التي يأكلها الأطفال باستمرار (مثل الشوكولاتة والبامبا والكولا....الخ.) وعن شخصية الكلب بوبسي الذي ينصح الاطفال بأغذية صحية ومفيدة تقوي عظامهم وجسمهم وتحميهم من مرض هشاشة العظام.
كتابة وإخراج:
رهام اسحق، فؤاد هندية، تمارا أبو لبن
تمثيل:
رهام اسحق، ميرنا سخلة، عطا ناصر
تقني صوت:
عصام رشماوي
إشراف فني:
رائدة غزالة
إشراف طبي:
د. إلياس سابا – رئيس الجمعية الفلسطينية للوقاية من مرض هشاشة العظام
إدارة إنتاج:
مارينا برهم
إنتاج:
مسرح الحارة 2011

لقد تم إنتاج هذا العرض بالتعاون مع الجمعية الفلسطينية للوقاية من هشاشة العظام.

موسومة تحت

"كيف يمكن ان تكون الأمور مؤلمة الى هذا الحد ؟ كيف يمكن ان تكون بهذا السوء حتى يكون على بعض الناس ان يموتوا وهم لم يبلغوا العاشرة بعد من اعمارهم؟". تساؤلات وأفكار عديدة تمر في تفكيرنا واحيانا تسيطر علينا دون ان نجد لها اي اجابة تشفي غليلنا او منطق يريح قلبنا.

قصة "الأخوان" للكاتبة السويدية أستريد ليندجرين، تنقلنا الى عالم من نسج الخيال، الى "نانجيالا". يأخذنا الأخوان شمس ومجد معهم في رحلة الى حياة تشبه الحقيقة ولكنها ليست حقيقة، تشبه الواقع ولكنها بعيدة كل البعد عن الواقع. سنعيش معهم في "نانجيالا" في زمن البطولات الاسطورية، المغامرة والتضحية, المقاومة والخيانة، الهزيمة والنصر.

هل سنجد خلال رحلتنا معهم بعض الاجابات؟ هل هي النهاية ام بداية؟

إخراج:
نقولا زرينة

فكرة إخراجية:
عيد عزيز

إعداد نص:
إبراهيم مهنا، عن رواية "الأخوان" للكاتبة أستريد ليند جرين

دراماتورج:
نقولا زرينة

تمثيل:
أمجد هاشم، عطا ناصر، كرستين الهودلي، ميرنا سخلة

سينوغرافيا:
يزن غريب

تنفيذ ديكور وإكسسوارات:
يزن غريب، عصام رشماوي

تصميم صوت وموسيقى:
لبنى وروارة

تقني صوت:
عصام رشماوي

تقني إضاءة:

موسومة تحت

طفلة في السادسة من عمرها تعيش مع والديها في قرية بعيدة عن المدينة، الطريق الى المدينة طويلة وضيقة وتفصلها بوابة تقع بجانب البيت.
تحب الطفلة مساعدة الناس كثيراً وتحلم في الحصول على دمية على شكل عروس، وتعلم أنها لا تستطيع لأن والدها لا يملك المال الكافي لشراء الدمية لها لأن مصدر دخله الوحيد هو بيع الخضار في سوق المدينة.
تحدث معها أحداث غريبة تجعلها تحصل على العروس التي تحب، ما هي هذه الأحداث؟ لنرى في المسرحية.

مأخوذة عن قصة: ميرابل

إخراج: محمد عواد
تمثيل: كرستين الهودلي
إعداد نص: محمد عواد
اختيار موسيقي: محمد عواد
فكرة وتنفيذ ديكور:
محمد عواد
فيروز نسطاس
كرستين الهودلي

تقنيات:
عصام رشماوي

إدارة إنتاج: مارينا برهم

إنتاج:
مسرح الحارة 2011

موسومة تحت

تيتا سانتا تعطي أحفادها "لوز" و"لوز" مهام معينة لمساعدتها في تجهيز الهدايا للأطفال، "لوز حلو" يسرع لإنجاز كل ما طلب منه على أكمل وجه وخاصة أن لديه اضطلاع كبير بأمور التكنولوجيا وباستخدام الـ"أي باد" الخاص به.
"لوز مر" طفل سانتاكلوزي كسول، هل سيعمل على إنجاز ما طلب منه؟ ما هي ردة فعل تيتا سانتا؟ كم عدد الهدايا التي لم يتم تحضيرها؟ كيف سيتعاون الجميع للخروج من هذا المأزق؟

إخراج:
نقولا زرينة
تمثيل:
ميرنا سخلة، عطا ناصر، كرستين الهودلي، علاء أبو غربية
نص:
سهى قنقر
تقنيات:
عصام رشماوي
إدارة إنتاج:
مارينا برهم
تنسيق عروض:
صابرين مكركر
إنتاج:
مسرح الحارة 2012

موسومة تحت

تيتا سانتا تقدّمت في العمر وتعبت صحّتها، اقترب العيد والتيتا سانتا تريد تدريب حفيدها لوز على كيفية تصنيع الألعاب والهدايا التي طلبها الأطفال هذا العام من سانتا كلوز الذي يجول حول العالم ليجمع المكاتيب من الأطفال ويرسلها لتيتا سانتا لتحضير الألعاب.

تيتا سانتا تريد تعليم لوز كل أساسيات وأسرار مملكة السانتاكلوزات لتجهيزه ليكون خليفة سانتا كلوز، ولكن لوز طفل مشاغب لا يحب القراءة ويريد اللّعب في آلات تصنيع الألعاب مباشرة دون أن يتعلم كيف يستخدمها.

يقوم لوز المشاغب بمضايقة جدّته وعرقلة عملها فيضع نفسه بالمشاكل، ولكن تأتي الجنيّة صاحبة العصا السحريّة لتساعد لوز على الخروج من هذه المشاكل ... فهل تستطيع؟


إخراج:
نقولا زرينة

تمثيل:
ميرنا سخلة
كرستين الهودلي
علاء أبو غربية
عطا ناصر

نص:
ميرنا الهودلي
سهى قنقر

تقني صوت:عصام رشماوي

اكسسوارات وملابس:فيروز نسطاس

إدارة إنتاج:
مارينا برهم
جورج مطر

إنتاج:
مسرح الحارة 2011

موسومة تحت

حنين فتاة تتحدى الحواجز والصعاب خلال قيامها برحلة اكتشاف من أجل إيجاد إجابات لأسئلة كثيرة تشكلت لديها بعد فقدان جدها وإحساسها بالوحدة.

حنين تسعى لتوصيل رسالة للأطفال بعدم التخلي عن أحلامهم والتمسك بالأمل من أجل تحقيق أهدافهم للوصول إلى مستقبل أفضل وبناء شخصية قيادية واثقة بقراراتها رغم كل التحديات والصعاب.

بنيت مسرحية " حنين البحر" على فكرة التركيب والإرتجال بطاقم من خمس ممثلين يقومون بالغناء حيا على خشبة المسرح.

تم افتتاح المسرحية على خشبة مسرح باكا- السويد في 9/4/2005. وقام الفريق بجولة مكونة من 31 عرض في مسارح ومدارس مختلفة في السويد، إذ حققت المسرحية أعلى نسبة مبيعات في مسرح باكا. عرضت المسرحية في الضفة الغربية ضمن جولة من 21 عرض في مدن وقرى ومخيمات مختلفة، ونالت جائزة أفضل عرض مسرحي في مهرجان مسرح الطفل في رومانيا 2005.

إخراج:
رائدة غزالة
نص:
فريق العمل
تمثيل:
نقولا زرينة، سامي المتواسي، رهام اسحق، رائد أبو حارثية، فؤاد هندية، بوسيه ستينهولم، رولف هولمغرين، لورانس بلامريدج
موسيقى:
بوسيه ستينهولم
عزف:
رائد أبو حارثية
ديكور، إكسسوارات وملابس:
حنة شوتس
تنسيق عروض:
أنالي ايريكسون
ادارة انتاج و علاقات عامة:
أنا لوفجرين
إدارة إنتاج:
مارينا برهم
إنتاج:
مسرح باكا- السويد ومسرح الحارة- فلسطين

تم إنتاج العمل بدعم من معهد الدراما-مؤسسة سيدا- ستوكهولم

موسومة تحت

الحاج سمعان فلاح متعلق جدا بأرضه ومزروعاته ويخاف عليها من أي أذى. إن الأطفال بالنسبة للحاج سمعان مصدر تخريب و ليس لهم الحق باللعب أو حتى الإقتراب من أرضه. لذا وفي لحظة غضب يثور الحاج سمعان على ابنته سمارة ويعاقبها ببناء سور حول أرضه وبذلك يمنع اصدقائها من اللعب معها. فيبكي الاطفال وتبكي الأرض.

يحاول الحاج سمعان ان يجد حلول لإعادة الحياة إلى أرضه لكنه يفشل. وفي النهاية يعطيه أطفال القرية الحل. فهل يقبل الحاج سمعان بهذا الحل؟؟

تهدف المسرحية إلى زيادة وعي الطفل والعائلة بحق الطفل باللعب والمشاركة واحترام رأيه وحماية أرضه والبيئة المحيطة به. وتناقش هذه المسرحية وبطريقة غير مباشرة تأثير الجدار العنصري السلبي على الأطفال وعلى الأرض و البيئة.

تبنى أحداث المسرحية على تفاعل الشخصيات الحقيقية مع شخصيات كرتونية و عالم الرسوم المتحركة الفلسطينية على الشاشة. هذا الدمج بين عمل الممثلين على الخشبة مع صور كرتون على شاشة ينسجم مع الموسيقى المختارة ليعطي سحرا جميلا للأطفال.

إخراج:
محمد عواد
قصة:
الحاج سمعان (قصة فلكلورية فلسطينية)
إعداد نص:
فريق المسرحية
تصميم صور متحركة:
محمد عواد
تمثيل:
سامي المتواسي، رهام اسحق، نقولا زرينة، عطا ناصر
موسيقى :
مختارات عالمية

موسومة تحت