Super User

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipisicing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et dolore magna aliq Ut enim ad minim veniam, quis nostrud exercitation ullamco laboris nisi.

ياسمين، ناشطة حقوقية، تدير حلقات نقاش تلفزيونية في بيتها.. تتعرض لمحاولة اغتيال أثناء حفل عيد ميلادها، مما يشل حركتها بالكامل.
تحاول عائلة ياسمين إنقاذها بشتى الطرق. وتتدخل عناصر خارجية لمساعدة العائلة ولكنها بدل أن تسعف ياسمين تزيد الأمور تعقيدا، ويبدأ كل فرد من أفراد العائلة البحث عن مصلحته بإبقاء ياسمين على حالها.
فماذا سيحل بياسمين؟؟؟ و من هي ياسمين بالنسبة لكل منا؟؟؟


رؤية وإخراج:
إيمان عون
تمثيل:
نيقولا زرينة، بيان شبيب، محمد عيد، رهام إسحاق، إياد حوراني، حنين طرابيه،عطا ناصر
إدارة منصة و تقنيات :
محمد علي
تصميم الجسر:
غاري إنجلش
إدارة إنتاج:
ادوار معلم، رلى جقمان، زينة مبروك، نائل بشارية
انتاج:
مسرح عشتار – رام الله ومسرح الحارة – بيت لحم 2011


بدعم من..
مؤسسة روزا لوكسمبورغ – رام الله

شكر خاص..
د.خليل نخلة
د.نضال طبيلة
سلام حمدان
سامي أبو روزا
شبكة المنظمات الأهلية
وزارة التخطيط
مركز مصادر
مركز بيسان
شبكة التنسيق Lacs

موسومة تحت
مسرحيات للشباب و الكبار كٌن أول من يعلق!

مسرحية "هَمّ البنات للمَمَات"

"هالة" فتاة طموحة تحلم بالالتحاق بالجامعة فتعاني من الحواجز والعوائق الاجتماعية، قدرها يتغيّر نتيجة حادثة معينة ...

"هَمّ البنات للمَمَات"، هو عمل مسرحي نتاج ورشة عمل قام بها مجموعة من الممثلين بتدريب من المخرجة الإيطالية "لوسيانا تالامونتي" حول مسرح المضطهدين، حيث ثم التركيز على قضايا المرأة في المجتمع الفلسطيني وخاصة قضية التحرش الجنسي والاغتصاب.


إخراج لوسيانا تالامونتي
نص طاقم العمل

ممثلين حنين طربيه
رهام اسحق
عطا ناصر

جوكر نقولا زرينة

شارك في خلق المسرحية هيام تلبيشي
حسام العزة

تقني صوت وإضاءة عصام رشماوي

إدارة إنتاج مارينا برهم
جورج مطر

متابعة فنية رائدة غزالة

إنتاج مسرح الحارة

شكر خاص الفنان محمد عيد ومسرح عشتار لمساعدتهم في تطوير العمل المسرحية.

موسومة تحت

"واجه ولكن؟!" هو عرض مسرحي راقص يناقش العقبات والصعوبات التي تواجه الشباب الفلسطيني في حياتهم اليومية.
يتحدى هذا العرض خيال الجمهور ومشاعره عن طريق طرح مواضيع حساسة يواجهها الشباب الفلسطيني في مجتمعهم من خلال استخدام الرقص والصور المسرحية المختلفة.
تم اختيار العنوان "واجه ولكن؟!" لأن الشباب يواجهون الصعوبات التي تعرقلهم في حياتهم وتمنعهم من إنجاز ما يطمحون إليه.
إن هذا العرض هو عمل إبداعي لثمانية شباب فلسطينيين تدربوا وعملوا معاً في مسرح الحارة منذ أيلول 2007، وهذه المجموعة اختيرت كواحدة من اثني عشر مجموعة من الفرق المسرحية الشابة من جميع أنحاء العالم ليشاركوا في مشروع دولي باسم Contacting The World.
افتتح هذا العمل "واجه ولكن؟!" على خشبة مسرح دار الندوة الدولية في بيت لحم يوم 7 حزيران 2008 ولاقى نجاحاً كبيراً. كما وتم عرضه في مختلف أنحاء الضفة الغربية وتونس. كما عرض في ليفيربول في احتفالات ليفربول عاصمة الثقافة الاوروبية 2008

فكرة وأداء:
كرستين الهودلي، جورج مطر، هند ناصر، ميرنا الهودلي، يزن الزبيدي، أسامة عواد، رائد حموري، هلا جابر (عزف فلوت)
إخراج:
رائدة غزالة
تصميم رقصات:
سيرون جريندج
موسيقى:
الحلم – ريم البنا
تريو جبران
زواليف – أسامة النتشة
موسيقى ارتجال تعزفها هلا جابر
تصميم إضاءة وتقنيات:
عصام رشماوي
تنسيق وإدارة المشروع:
مارينا برهم، جورج مطر، يزن الزبيدي
إنتاج:
مسرح الحارة 2008
شكر خاص..
مسرح كونتاكت
معهد الدراما السويدي / سيدا
المجلس الثقافي البريطاني
بيت اللقاء
دار الندوة الدولية
أناندا بريد ولينزي هنسكومب

موسومة تحت

ثلاثة أشخاص يجدون أنفسهم وأرواحهم وقلوبهم وعقولهم في حشرة وتصير حياتهم خليطاً من الجنون والسكون ويغرقون في التيه وضياع الهدف والطريق.

ثم يكتشفون أن تلك الحشرة ماهي إلا وهما او خدعة حياة أو تعبيراً عن خوف وضيق.

هل سيغير هذا الاكتشاف نظرتهم للحياة؟

مسرحية الحشرة التي أنتجها مسرح دبابيس في سبعينات القرن الماضي والتي عبرت عن آلام وهموم شعبنا في هذه الحقبة، قام مسرح الحارة بإعادة إنتاج وصياغة حشرة جديدة بقالب وشكل مسرحي جديد يحمل الهم القديم الجديد ...

إخراج:
رائدة غزالة
تمثيل:
نقولا زرينة، رهام اسحق، عطا ناصر ، فؤاد هندية (ممثل شارك في خلق المسرحية)
نص:
إبراهيم مهنا، بالتعاون مع فريق العمل
حركة:
بينو فورهام
تقني صوت وإضاءة:
عصام رشماوي
إدارة إنتاج:
مارينا برهم
إنتاج:
مسرح الحارة 2010

بتمويل من..
أكاديمية ستوكهولم للفنون الدرامية / سيدا

موسومة تحت

مسرح باداك ومسرح الحارة

في شهر كانون الأول من عام 2008، شنَّتْ القوات المسلحة الإسرائيلية هجوماً استمر اثنان وعشرون يوماً على قطاع غزة تعرض خلالها الشعب الفلسطيني هناك إلى القصف بلا هوادة مما أسفر عن مقتل المئات من الرجال والنساء والأطفال.
في السادس من كانون الثاني 2009، قُصِفَتْ مدرسة الفاخورة في مخيم جباليا للاجئين وأدى ذلك إلى مقتل أكثر من أربعين شخصاً، مما دفع الأمم المتحدة إلى إعلان أن "سيادة البندقية" استولت على قطاع غزة. فَقَدَ المدنيين الفلسطينيين الذين تعرضوا للقصف منازلهم ومصادر رزقهم، كما تم استهداف البنية التحتية لمجتمعهم طوال الإثنين وعشرين يوماً.
تركز مسرحية "الكارثة" على معاناة وصراع عائلة واحدة من العائلات الغزية التي تعرضت للقصف من أجل البقاء، كما وتعرض الآثار الجسدية والنفسية للقصف على العائلة. وتهدف المسرحية إلى إظهار انتهاكات حقوق الإنسان المتواصلة التي يجبر الشعب الفلسطيني على تحملها.
المسرحية هي ثمرة تعاون فريد بين مسرح باداك من بريطانيا ومسرح الحارة من فلسطين.
إخراج:
ستيف لامبرت
تمثيل:
رائدة غزالة، رهام اسحق، عطا ناصر، مارني باكستر
مسؤول خشبة مسرح:
ماري هيليير
تصميم وتنفيذ ديكور:
عصام رشماوي في فلسطين
إدارة إنتاج:
مارينا برهم وجورج مطر
إنتاج مشترك:
مسرح باداك - بريطانيا ومسرح الحارة - فلسطين – 2011
شكر خاص..
ميرنا سخلة

موسومة تحت

قصة الجيلالي، مهاجر مغربي شاب مقيم ببروكسل بطريقة غير شرعية.
يوم ترحيل جيلو إلى بلاده، جيلو الخائف من الطائرة يدخل في مسار جديد داخل الذاكرة بين لحظة ولادته وحتى لحظة ترحيله، بين اللحظتين يلتقي جيلو في غرفة صغيرة مع ذاته والعديد من الشخصيات التي رافقته في حياته ويمشي معهم في رحلة أخيرة صوب لحظة الحسم.
"جيلو.. اسمٌ سهلُ النُّطق، رشيقٌ ومرِن،لا يعني شيئًا ولا يُحيل على شيء. بهذا الاسم يمكنكَ فتح حوارٍ سَلِسٍ وديمقراطيٍّ مع العالم. عندما أُسأَلُ عن أصل هذا الاسم أختلق الجنسية المناسبة حسب أصل السائل وفصله. مرّةً أكونُ إيطاليًّا أبًا عن جد:تشاو جيللو..ومرّةً يوناني من أمّ لبنانية. مرّة إسباني من أصلٍ مغربي: هولاّ جيلو. وأحيانًا مغربي من أصولٍ إسبانية، أقصد أندلسية. هذه نادرًا ما أستخدمها رغم أنها الأكثر إقناعًا على ما يبدو. وأكثر ما يزعجني هو أن أضطرّ للإفصاح عن اسمي الصريح: "أل..جي..لا..لي". اسمٌ معرّفٌ بأل يبدو عربيًّا لا غبار عليه. اسمٌ يتضمَّن هويةً بكلِّ تأزُّماتِها."
في الليلة الأخيرة نلتقي بجيلو الضاحك، العاشق والخائف بأمسية مسرحية مشوقة.

نص:
طه عدنان
تمثيل:
عطا ناصر،عيد عزيز،نقولا زرينة
إخراج:
بشار مرقص
سينوغرافيا:
رامي عارضة وعصام رشماوي
مدير تقني وإضاءة:
عصام رشماوي
إدارة فنية:
رائدة غزالة
إدارة إنتاج:
مارينا برهم وجورج مطر
منسقة الصفحة الإلكترونية لمشروع النص العربي المعاصر:
صابرين مكركر
ترجمة:
د.ريما غريب
انتاج:
مسرح الحارة 2013


بدعم من الاتحاد الاوروبي في إطار برنامج التعاون عبر الحدود في البحر الأبيض المتوسط.
الاتحاد الاوروبي غير مسؤول عن مضمون المسرحية.

موسومة تحت

"ولد في بيت لحم" هي مسرحية تهدف إلى تذكير العالم بأهمية مدينة بيت لحم الدينية و التاريخية و الانسانية. هذه المسرحية موجهة الى الجمهور في جميع انحاء العالم لسرد قصة مدينة بيت لحم و شعبها الفلسطيني وما يحدث فيها من انتهاكات انسانية يومية.
تتوجه أنظار العالم الى مدينة بيت لحم خلال عيد ميلاد السيد المسيح. المكان الذي يحلم الحجاج بزيارته خلال حياتهم. ان هذه المدينة المقدسة كباقي المدن الفلسطينية عانت و ما زالت تعاني بسبب الاحتلال الاسرائيلي و الاجتياحات والاغلاقات العسكرية ومنع التجول المفروض على الشعب الفلسطيني. لقد تجاهل العالم هذه المدينة المقدسة. وعزلت هذه المدينة كباقي المدن و القرى والمخيمات الفلسطينية بسبب جدار الفصل العنصري الذي قسم الضفة الغربية الى شمال وجنوب.
ان الشعب الفلسطيني يحب الحياة ويؤمن بالسلام العادل ويدعوكم بالعمل معه لتعريف العالم بتاريخه وقضيته العادلة.
مسرحية "ولد في بيت لحم" هي قصة مرشد سياحي يوظف ممثلين لسرد تفاصيل رحلة يوسف ومريم من الناصرة الى بيت لحم، الميلاد والهروب الى مصر بطريقة جديدة.
هل باستطاعة الممثلين الالتزام بسرد القصة التاريخية والدينية بمعزل عن معاناتهم اليومية كفلسطينيين؟؟
لقد قام مسرح الحارة بإنتاج هذه المسرحية لإيمانه بأهمية تعريف زوار المدن الفلسطينية وخاصة مدينة بيت لحم بأن القصة الدينية والتاريخية لميلاد السيد المسيح تتشابه مع قصة الفلسطينيين اليوم ومعاناتهم اليومية.
ولأن الاحتلال الاسرائيلي يحاول باستمرار إقناع السياح بخطورة دخول المناطق الفلسطينية وتضليل هوية مدينة بيت لحم الفلسطينية.
إخراج: سامي المتواسي
نص: فريق مسرح الحارة
فكرة نص ودراموتورج: سامي المتواسي
تحرير نص: مارينا برهم
تمثيل: رهام اسحق
محمد عواد
نقولا زرينة
تصميم اضاءة: محمد عواد
مواد مرئية: جوني زرينة
تصميم ديكور: سامي المتواسي
ملابس و اكسسوارات: ستيلا برهم
موسيقى: سامي المتواسي ومن التراث الفلسطيني
صوت: ربى صبحي
عزف جيتار: جوني زرينة
تقني: عصام رشماوي
تسجيل: ميغا ستوديو
إدارة انتاج: مارينا برهم
تصميم و أنتاج بروشور وبوستر: كرييتيف اد

شكر خاص
للمؤسسة السويسرية للتعاون والتنمية لدعم إنتاج المسرحية
بيت اللقاء. المركز الفلسطيني الايطالي الثقافي. مؤسسة اهلا بيت لحم. شرطة السياحة الفلسطينية. تلفزيون بيت لحم. السيد جورج سعادة. السيد مارك خانو. السيد سري ماياساندرا. السيد دوغلاس ديكس. والسيد رمزي برهم.

موسومة تحت

فرح، طفلة عمرها ستة سنوات تعيش حالة الخوف والتوتر من أول يوم دوام دراسي، إلا أنها بعد ذهابها إلى المدرسة تتعرف على الكثير من الأصدقاء مما يجعلها تخرج من حالة الخوف والتوتر التي كانت بها وتصبح طفلة اجتماعية تساعد زملائها جميعاً.

عرض "يلاّ فرح" يتضمن مجموعة من الرقصات والأغاني والمسابقات من أجل إشراك الأطفال وتفعيلهم في العرض.

يهدف هذا العرض إلى تعزيز ثقة الطفل بنفسه، تفعيله وتحريره جسدياً دون قيود أو إحباطات تمنعه من المشاركة مع المجموعة. من خلال قصة الطفلة فرح يتعلم الأطفال الحِكم والمبادئ والقيم المجتمعية الجيدة.

يتضمن العرض بعض الأغاني التي أنتجت خصيصا للأطفال من قبل فريق عمل مسرح الحارة.

استعانت العديد من المؤسسات المختصة بهذا العرض في مجال الصحة النفسية للطفل، لمساعدة الأطفال في الخروج من حالة الخوف والعنف التي يعيشون بها.


طاقم العرض: ميرنا سخلة عطا ناصر كرستين الهودلي
الموسيقى المختارة:
البوم مسرح الحارة، كلمات وألحان وغناء سامي المتواسي وطاقم المسرح
مؤسسة هولي لاند ترست البوم تذكروا الابرياء
البوم مرح الاطفال / سهيل خوري
قناة الاطفال طيور الجنة
سينوغرافيا: فيروز نسطاس
تقنيات: عصام رشماوي
ادارة انتاج: مارينا برهم و جورج مطر
إنتاج: مسرح الحارة 2012

موسومة تحت

عرض يلاّ برهان هو فعالية ترفيهية للأطفال يقدم الممثلون خلاله مجموعة من الرقصات والأغاني والقصص الممثلة والمسابقات من أجل إشراك الأطفال وتفعيلهم في العرض.

يهدف هذا العرض إلى تعزيز ثقة الطفل بنفسه، تفعيله وتحريره جسدياً دون قيود أو إحباطات تمنعه من المشاركة مع المجموعة. من خلال قصة الطفل برهان يتعلم الأطفال الحِكم والمبادئ والقيم المجتمعية الجيدة وعدم استخدام العنف في التعامل فيما بينهم.

يتضمن العرض مجموعة أغاني أنتجت خصيصا للأطفال من قبل فريق عمل مسرح الحارة.

إستعانت العديد من المؤسسات المختصة بهذا العرض في مجال الصحة النفسية للطفل، لمساعدة الأطفال في الخروج من حالة الخوف والعنف التي يعيشون بها.

قدم هذا العرض في العديد من مناطق الضفة الغربية ولاقى نجاحاً كبيراً.

طاقم العرض:
ميرنا سخلة
عطا ناصر
أحمد رشيد

كلمات وألحان وغناء:
سامي المتواسي
وطاقم المسرح

تقني:
عصام رشماوي

إنتاج:مسرح الحارة 2011

موسومة تحت

أخذت هذه المسرحية عن قصة سويدية تتحدث عن رحلة تفاحة حمراء من الشجرة إلى الحصول على جائزة لأكبر وأجمل تفاحة في مسابقة لمهرجان التفاح.

تتحدث المسرحية عن بائع فاكهة مخادع يبيع تفاحة غير ناضجة وصغيرة إلى رجل عجوز ويقنعه بأنه إذا وضع التفاحة في الشمس لمدة ثلاث ساعات فإنها ستصبح حمراء وناضجة.

بائع الفاكهة يحتفظ بالتفاحة الكبيرة الحمراء لنفسه لكي يشارك في مسابقة التفاح ولكن في النهاية يفوز الرجل العجوز.

كيف حدث هذا ؟! سنرى في المسرحية .

هذه المسرحية تعلم الأطفال أن الصدق والأمانة هما أفضل طريق للنجاح.


إخراج:
رائدة غزالة

مأخوذة من قصة سويدية للكاتب:
يان ليف

إعداد: إبراهيم مهنا

تمثيل:
نقولا زرينة
فؤاد هندية
رهام اسحق

موسيقى: فكتور قواس
توزيع موسيقي وتسجيل:
جون حنضل

تصميم وتنفيذ الديكور والإكسسوارات:
عصام رشماوي
عبد السلام عبدو
فيروز نسطاس

رسم: تاتيانا فوتشي
تقني: عصام رشماوي
إدارة إنتاج: مارينا برهم
إنتاج: معهد الدراما السويدي /sida

قصتنا قصة قرية حلوة كتير وصغيرة
مشهورة بزرع التفاح وأهاليها طيبين مناح
وللتفاح في مهرجان وللفايز في صولجان
وفيها حج كبير كتير
طلع بموسم التفاح يتذكر الزمن اللي راح
حابب يوكل تفاحة حمراء كبيرة وفياحة
لكن بلوط الغشاش ضحك عليه واخد الكاش
تعالوا شوفوا معانا رحلة طويلة وغريبة
رحلة تفاحة حمرا بتحكي قصتها العجيبة

موسومة تحت