Super User

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipisicing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et dolore magna aliq Ut enim ad minim veniam, quis nostrud exercitation ullamco laboris nisi.

ثلاثة ممثلين يتقمصون شخصيات تعاني كل منها اعاقة مختلفة (جسدية، عقلية، بصرية وسمعية ونطقية)، كل واحد من الشخصيات يستعرض معاناته الحياتية مع المجتمع المحيط به من ناحية عدم التقبل وعدم تطبيق القوانين التي تضمن حقوق هؤلاء الأشخاص ذوي الاعاقات المختلفة، وخاصة في مجال العمل والحياة اليومية.

كل شخصية تقدم معاناتها على شكل مونولوج يتكلم عن قصص و مشاكل ذاتية من خلالها تعكس المعاناة الشخصية و العامة للحالة، يتخلل كل منولوج مشهد مسرحي يقوم به باقي الممثلين لتجسيد القصة الرئيسية في داخل المونولوج باستخدام دمى من ورق.

يتطرق العرض الى شرائح مختلفة من المجتمع وعلاقتها بحالات مختلفة من ذوي الإحتياجات الخاصة.

يميل الطابع العام لهاذا العرض الى الكوميديا، حيث نرى بأن استخدام الكوميديا في هذا النوع من العروض مهم لتقبل الجمهور ووصول رسالة العرض بشكل اوضح وأسهل و توسيع ادراك المشاهدين للعرض لأهمية تقبل هؤلاء الناس كأفراد فاعلين وجزء لا يتجزأ من المجتمع وتغيير نظرة الناس لهم من نظرة الإحسان الى الايمان بحقوق الإنسان. وأن في طبيعة الحياة قد يكون كل انسان منا معرض للإنتماء لهذه الفئة.

يتبع العرض نقاش مفتوح مع الجمهور يدور حول أهمية نشر الوعي لتطبيق قوانين حقوق المعاقين.

اشراف فني:
رائدة غزالة
تمثيل:
نقولا زرينة، ميرنا سخلة، عطا ناصر، عبير المصو
نص:
طاقم المسرحية
موسيقى:
مختارات عالمية
تقني:
عصام رشماوي
تسجيل ستوديو:
راديو موال
ادارة انتاج:
مارينا برهم
إنتاج:
مسرح الحارة

موسومة تحت

إن هذه المسرحية هي رؤية مسرحية لفرانز كافكا "المتحول".
يستيقظ جريجور سامسا في أحد الأيام من ما يشبه الكابوس ليجد نفسه متحولاً الى حشرة ضخمة. يحاول جريجور أن يحافظ على علاقته مع أسرته وعلى الجزء الباقي من صفاته الإنسانية بالرغم من تحوله هذا.

تستكشف المسرحية الصراع ما بين الصفات الإنسانية والصفات الحيوانية. وتكشف عن محاولة الفرد المحافظة على إنسانيته بالرغم من مصاعب الحياة.


إن الإنمساخ يمكن فهمه. اذ في الحيوان المثير للنفور يتجسد بلاء كل اولئك المحرومين من حقوقهم الذين تخلى عنهم القدر، والذين لا يملكون نقطة سكون لا في الداخل ولا في الخارج.

الكاتب:
فرانز كافكا
إخراج:
بيترو فلوريديا
مساعدة إخراج:
اليسيا بوركوسكا، جوليا فرانزاريسي
تمثيل:
أدهم نعمان، سامي المتواسي، فؤاد هندية، نقولا زرينة، رائدة غزالة، رهام اسحق
سيونوغرافيا و اضاءة:
جبرائيل سيلفا وعصام رشماوي
تقني صوت:
عصام رشماوي
إكسسوارات:
تاتيانا فوتشي
إدارة إنتاج:
مارينا برهم
إنتاج:
انتاج مشترك لمسرح الحارة - فلسطين ومسرح ديلا ارجيني - إيطاليا

شكر خاص..
معهد الدراما السويدي / سيدا
أصدقاء مسرح الحارة في ايطاليا

موسومة تحت

ستة ممثلون يجسدون شخصيات نساء ذوات اعاقة من السويد وفلسطين يعشن تحت ظروف مختلفة تماما. منهن من اصبحت حياتها ملونة فجأة بعدما اصبحت كفيفة، واخرى اتى اليها زوجها في يوم عيد ميلادها وقال لها ان لديه امرأة اخرى. شخصية اخرى كان يجب عليها ان لا تترك بيتها بتاتا، وشخصية اخرى تظن ان اكثر شيء مضحك هو عندما يقع الناس ويؤذون انفسهم.


"حواس" هي مسرحية تستند على مقابلات مع نساء ذوات إعاقة من خلفيات ثقافية وأعمار وهويات مختلفة من فلسطين والسويد. تتناول المسرحية قضايا لها علاقة بنوع الجنس والإعاقة في كلا السياقين الثقافيين. هي مسرحية مضحكة، حزينة ومثيرة للجدل بأربع لغات. مليئة بالقصص ووجهات نظر لا تُطرح عادة على خشبة المسرح.


اخراج رئيسي:
رائدة غزالة
اخراج:
يوهانا سالندر
نص:
جوستاف تيجبي
تمثيل:
عطا ناصر، كاميلا بيورناهول، يوناس ايك، ميرنا سخلة، سارا ألبيرغ، شاريهان الحذوة
تصميم ملابس:
صوفيا ستاتن
ملابس:
كارين أجرين
تنفيذ ديكور:
عصام رشماوي
تقنيات اضاءة وصوت:
عصام رشماوي، اسكل ليفستروم
مونتاج موسيقى:
لبنى وراورة
انتاج:
اجنس برانتينج، الين بولوناسوس، مارينا برهم
ادارة مشروع:
انجون جراند، مارينا برهم
ادارة انتاج في فلسطين:
جورج مطر
انتاج مشترك لمسرح رمشة عين السويدي ومسرح الحارة

شكر خاص الى..
انديرس اوبيرج (لبدايته للمشروع)
الفريدا بيرجمان (لتقدين الوحي للمسرحية ولعملها مع النساء المعاقات في فلسطين)
شذى أبو سرور لمساعدتها في المشروع
انّا رولين (كأخصائية في لغة الاشارة)
صابرين مكركر لمقابلتها للنساء المعاقات في فلسطين
نقولا زرينة - منصور سلطي
جمعية بيت لحم العربية للتأهيل
اتحاد المعاقين
د. ماريو مينوري

بتمويل ودعم من..
المعهد السويدي
المجلس الثقافي السويدي
منطقة ويستيرن بوتين
اوميو 2014 (المجلس الأوروبي الثقافي لعام 2014)
شبكة تماسي للفنون الأدائية / سيدا
اوميو تياتيرفورينينج
مؤسسة الكتّاب السويديين
مؤسسة فن
اتحاد المعاقين /HSO
بيلدا
مؤسسة انّا ليند
نادي اوميو الاسطوري
مركز اعادة تأهيل البصر - اوميو
مهرجانات MADE و نورلاند اوبيران
Bookcafe Pilgatan في اوميو
قهوة المسرح في اوميو
Dare to dance
/ مجموعة جديدة في بلدية اوميوUNIK
مركز اومية لإعادة التأهيل

موسومة تحت

في عصر اصبحت فيه التكنولوجيا و استخدام الانترنت هي الطريقة السائدة للتواصل و خاصة ما بين فئة الشباب، تأخذنا شخصيات المسرحية الاربعة في رحلة للبحث عن هويتهم الشخصية و الاجتماعية و الوطنية من خلال مشاركة كل شخصية قصتها الخاصة وحلمها الذي تبحث عنه وتسعى لتحقيقه.
و لعل ما يجمع هؤلاء الشباب الاربعة هو استخدامهم للانترنت والمواقف المشتركة التي تحدث عبر غرف الدردشة والصعوبات التي يواجهونها في حياتهم اليومية وهروبهم من الواقع الذي يعيشونه.
يتميز هذا العمل باستخدامه الدمى وخيال الظل والفيديو والموسيقى المنوعة لمخاطبة فئتي الشباب و الكبار.
لم يحتو هذا العمل على نص مسبق وانما كتب من قبل فريق العمل وكان يعبر عن خبرات و مواقف الشباب الذين عملوا فيه.
بنيت المسرحية على اساس بحث قام به مسرح الحاره في فلسطين عن بعض المشاكل التي تحيط بالشباب المراهق وحول احلامهم وهويتهم الشخصية وسبب استخدامهم للانترنت.
"عندي حلم" هي انتاج مشترك ما بين مسرح الحارة و مسرح الدمى اللبناني (جمعية خيال).

اخراج:
كريم دكروب (لبنان)
تأليف:
جماعي لطاقم المسرحية
تمثيل:
رهام اسحق، سامي المتواسي، فؤاد هندية، هند ناصر
فيديو:
نعمه نعمه (لبنان)
تنفيذ ديكور و تقني اضاءة وفيديو:
عصام رشماوي
تقني صوت:
محمد عواد
مساعد تنفيذ ديكور:
توفيق الرواجفة (الاردن)
ادارة انتاج:
مارينا برهم
انتاج :
معهد الدراما السويدي / سيدا

موسومة تحت

ياسمين، ناشطة حقوقية، تدير حلقات نقاش تلفزيونية في بيتها.. تتعرض لمحاولة اغتيال أثناء حفل عيد ميلادها، مما يشل حركتها بالكامل.
تحاول عائلة ياسمين إنقاذها بشتى الطرق. وتتدخل عناصر خارجية لمساعدة العائلة ولكنها بدل أن تسعف ياسمين تزيد الأمور تعقيدا، ويبدأ كل فرد من أفراد العائلة البحث عن مصلحته بإبقاء ياسمين على حالها.
فماذا سيحل بياسمين؟؟؟ و من هي ياسمين بالنسبة لكل منا؟؟؟


رؤية وإخراج:
إيمان عون
تمثيل:
نيقولا زرينة، بيان شبيب، محمد عيد، رهام إسحاق، إياد حوراني، حنين طرابيه،عطا ناصر
إدارة منصة و تقنيات :
محمد علي
تصميم الجسر:
غاري إنجلش
إدارة إنتاج:
ادوار معلم، رلى جقمان، زينة مبروك، نائل بشارية
انتاج:
مسرح عشتار – رام الله ومسرح الحارة – بيت لحم 2011


بدعم من..
مؤسسة روزا لوكسمبورغ – رام الله

شكر خاص..
د.خليل نخلة
د.نضال طبيلة
سلام حمدان
سامي أبو روزا
شبكة المنظمات الأهلية
وزارة التخطيط
مركز مصادر
مركز بيسان
شبكة التنسيق Lacs

موسومة تحت
مسرحيات للشباب و الكبار كٌن أول من يعلق!

مسرحية "هَمّ البنات للمَمَات"

"هالة" فتاة طموحة تحلم بالالتحاق بالجامعة فتعاني من الحواجز والعوائق الاجتماعية، قدرها يتغيّر نتيجة حادثة معينة ...

"هَمّ البنات للمَمَات"، هو عمل مسرحي نتاج ورشة عمل قام بها مجموعة من الممثلين بتدريب من المخرجة الإيطالية "لوسيانا تالامونتي" حول مسرح المضطهدين، حيث ثم التركيز على قضايا المرأة في المجتمع الفلسطيني وخاصة قضية التحرش الجنسي والاغتصاب.


إخراج لوسيانا تالامونتي
نص طاقم العمل

ممثلين حنين طربيه
رهام اسحق
عطا ناصر

جوكر نقولا زرينة

شارك في خلق المسرحية هيام تلبيشي
حسام العزة

تقني صوت وإضاءة عصام رشماوي

إدارة إنتاج مارينا برهم
جورج مطر

متابعة فنية رائدة غزالة

إنتاج مسرح الحارة

شكر خاص الفنان محمد عيد ومسرح عشتار لمساعدتهم في تطوير العمل المسرحية.

موسومة تحت

"واجه ولكن؟!" هو عرض مسرحي راقص يناقش العقبات والصعوبات التي تواجه الشباب الفلسطيني في حياتهم اليومية.
يتحدى هذا العرض خيال الجمهور ومشاعره عن طريق طرح مواضيع حساسة يواجهها الشباب الفلسطيني في مجتمعهم من خلال استخدام الرقص والصور المسرحية المختلفة.
تم اختيار العنوان "واجه ولكن؟!" لأن الشباب يواجهون الصعوبات التي تعرقلهم في حياتهم وتمنعهم من إنجاز ما يطمحون إليه.
إن هذا العرض هو عمل إبداعي لثمانية شباب فلسطينيين تدربوا وعملوا معاً في مسرح الحارة منذ أيلول 2007، وهذه المجموعة اختيرت كواحدة من اثني عشر مجموعة من الفرق المسرحية الشابة من جميع أنحاء العالم ليشاركوا في مشروع دولي باسم Contacting The World.
افتتح هذا العمل "واجه ولكن؟!" على خشبة مسرح دار الندوة الدولية في بيت لحم يوم 7 حزيران 2008 ولاقى نجاحاً كبيراً. كما وتم عرضه في مختلف أنحاء الضفة الغربية وتونس. كما عرض في ليفيربول في احتفالات ليفربول عاصمة الثقافة الاوروبية 2008

فكرة وأداء:
كرستين الهودلي، جورج مطر، هند ناصر، ميرنا الهودلي، يزن الزبيدي، أسامة عواد، رائد حموري، هلا جابر (عزف فلوت)
إخراج:
رائدة غزالة
تصميم رقصات:
سيرون جريندج
موسيقى:
الحلم – ريم البنا
تريو جبران
زواليف – أسامة النتشة
موسيقى ارتجال تعزفها هلا جابر
تصميم إضاءة وتقنيات:
عصام رشماوي
تنسيق وإدارة المشروع:
مارينا برهم، جورج مطر، يزن الزبيدي
إنتاج:
مسرح الحارة 2008
شكر خاص..
مسرح كونتاكت
معهد الدراما السويدي / سيدا
المجلس الثقافي البريطاني
بيت اللقاء
دار الندوة الدولية
أناندا بريد ولينزي هنسكومب

موسومة تحت

ثلاثة أشخاص يجدون أنفسهم وأرواحهم وقلوبهم وعقولهم في حشرة وتصير حياتهم خليطاً من الجنون والسكون ويغرقون في التيه وضياع الهدف والطريق.

ثم يكتشفون أن تلك الحشرة ماهي إلا وهما او خدعة حياة أو تعبيراً عن خوف وضيق.

هل سيغير هذا الاكتشاف نظرتهم للحياة؟

مسرحية الحشرة التي أنتجها مسرح دبابيس في سبعينات القرن الماضي والتي عبرت عن آلام وهموم شعبنا في هذه الحقبة، قام مسرح الحارة بإعادة إنتاج وصياغة حشرة جديدة بقالب وشكل مسرحي جديد يحمل الهم القديم الجديد ...

إخراج:
رائدة غزالة
تمثيل:
نقولا زرينة، رهام اسحق، عطا ناصر ، فؤاد هندية (ممثل شارك في خلق المسرحية)
نص:
إبراهيم مهنا، بالتعاون مع فريق العمل
حركة:
بينو فورهام
تقني صوت وإضاءة:
عصام رشماوي
إدارة إنتاج:
مارينا برهم
إنتاج:
مسرح الحارة 2010

بتمويل من..
أكاديمية ستوكهولم للفنون الدرامية / سيدا

موسومة تحت

مسرح باداك ومسرح الحارة

في شهر كانون الأول من عام 2008، شنَّتْ القوات المسلحة الإسرائيلية هجوماً استمر اثنان وعشرون يوماً على قطاع غزة تعرض خلالها الشعب الفلسطيني هناك إلى القصف بلا هوادة مما أسفر عن مقتل المئات من الرجال والنساء والأطفال.
في السادس من كانون الثاني 2009، قُصِفَتْ مدرسة الفاخورة في مخيم جباليا للاجئين وأدى ذلك إلى مقتل أكثر من أربعين شخصاً، مما دفع الأمم المتحدة إلى إعلان أن "سيادة البندقية" استولت على قطاع غزة. فَقَدَ المدنيين الفلسطينيين الذين تعرضوا للقصف منازلهم ومصادر رزقهم، كما تم استهداف البنية التحتية لمجتمعهم طوال الإثنين وعشرين يوماً.
تركز مسرحية "الكارثة" على معاناة وصراع عائلة واحدة من العائلات الغزية التي تعرضت للقصف من أجل البقاء، كما وتعرض الآثار الجسدية والنفسية للقصف على العائلة. وتهدف المسرحية إلى إظهار انتهاكات حقوق الإنسان المتواصلة التي يجبر الشعب الفلسطيني على تحملها.
المسرحية هي ثمرة تعاون فريد بين مسرح باداك من بريطانيا ومسرح الحارة من فلسطين.
إخراج:
ستيف لامبرت
تمثيل:
رائدة غزالة، رهام اسحق، عطا ناصر، مارني باكستر
مسؤول خشبة مسرح:
ماري هيليير
تصميم وتنفيذ ديكور:
عصام رشماوي في فلسطين
إدارة إنتاج:
مارينا برهم وجورج مطر
إنتاج مشترك:
مسرح باداك - بريطانيا ومسرح الحارة - فلسطين – 2011
شكر خاص..
ميرنا سخلة

موسومة تحت

قصة الجيلالي، مهاجر مغربي شاب مقيم ببروكسل بطريقة غير شرعية.
يوم ترحيل جيلو إلى بلاده، جيلو الخائف من الطائرة يدخل في مسار جديد داخل الذاكرة بين لحظة ولادته وحتى لحظة ترحيله، بين اللحظتين يلتقي جيلو في غرفة صغيرة مع ذاته والعديد من الشخصيات التي رافقته في حياته ويمشي معهم في رحلة أخيرة صوب لحظة الحسم.
"جيلو.. اسمٌ سهلُ النُّطق، رشيقٌ ومرِن،لا يعني شيئًا ولا يُحيل على شيء. بهذا الاسم يمكنكَ فتح حوارٍ سَلِسٍ وديمقراطيٍّ مع العالم. عندما أُسأَلُ عن أصل هذا الاسم أختلق الجنسية المناسبة حسب أصل السائل وفصله. مرّةً أكونُ إيطاليًّا أبًا عن جد:تشاو جيللو..ومرّةً يوناني من أمّ لبنانية. مرّة إسباني من أصلٍ مغربي: هولاّ جيلو. وأحيانًا مغربي من أصولٍ إسبانية، أقصد أندلسية. هذه نادرًا ما أستخدمها رغم أنها الأكثر إقناعًا على ما يبدو. وأكثر ما يزعجني هو أن أضطرّ للإفصاح عن اسمي الصريح: "أل..جي..لا..لي". اسمٌ معرّفٌ بأل يبدو عربيًّا لا غبار عليه. اسمٌ يتضمَّن هويةً بكلِّ تأزُّماتِها."
في الليلة الأخيرة نلتقي بجيلو الضاحك، العاشق والخائف بأمسية مسرحية مشوقة.

نص:
طه عدنان
تمثيل:
عطا ناصر،عيد عزيز،نقولا زرينة
إخراج:
بشار مرقص
سينوغرافيا:
رامي عارضة وعصام رشماوي
مدير تقني وإضاءة:
عصام رشماوي
إدارة فنية:
رائدة غزالة
إدارة إنتاج:
مارينا برهم وجورج مطر
منسقة الصفحة الإلكترونية لمشروع النص العربي المعاصر:
صابرين مكركر
ترجمة:
د.ريما غريب
انتاج:
مسرح الحارة 2013


بدعم من الاتحاد الاوروبي في إطار برنامج التعاون عبر الحدود في البحر الأبيض المتوسط.
الاتحاد الاوروبي غير مسؤول عن مضمون المسرحية.

موسومة تحت